مسيرة الأعلام الصهيونية.. هل نحن على أعتاب الحرب مرة أخرى؟.... بقلم : ابراهيم قبيلات

تاريخ النشر: 
الاثنين, يونيو 7, 2021

هل نحن مقبلون مجدداً على معركة جديدة؟. بحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية فإن شرطة الاحتلال وافقت على تنظيم "مسيرة الأعلام"، ينفذها آلاف المستوطنين المتطرفين بمنطقة "باب العامود" أحد أبواب المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، الخميس المقبل.
هذه المسيرة، هي ذاتها التي فشل المتطرفون في تنظيمها في 28 رمضان الماضي، واندلعت على إثرها معركة بين غزة والاحتلال استمرت 11 يوما وانتهت بهزيمة المحتل.
اذا، الصهاينة يسعون الى التصعيد، برغم الزعم أن الرئيس الامريكي جو بتدين (قلق) من تداعيات هذه المسيرة بعودة الحرب من جديد.
وبينما يقلق الرئيس الامريكي، سيدفع بأسلحته الفتاكة للمحتل كي يقتل فيها أطفال غزة ونساءها وشيوخها.
الاحتلال الذي ما زال يلعق جراحه، من حرب أطاحت بكرامته، وشطرت صورة جيشه، لم يجرؤ ان يتقدم فيها متراً واحداً نحو قطاع غزة الذي يحاصره منذ 15 عاما، يحاصره هو والعرب معا، ربما يريد بهذا التصعيد ان تندلع الحرب لعله هذه المرة ينجح فيما فشلت فيها محاولاته في المرات الأربع الماضية: حرب عام 2008، و2012 و2014 و2021.
ويصر الصهاينة على تنظم هذه المسيرة التي سيشارك فيها الالاف، وتقتحم المسجد الاقصى، وبيت المقدس (البلدة القديمة)، والحي الاسلامي، في رسالة يهودية بان القدس لهم موحدة، وفي المقدمة المسجد الاقصى.
المتتبع لاجراءات العدو الاخيرة في القدس، يلاحظ سعاراً ضد أي حركة فلسطينية، كما عبر هذا السعار عن نفسه في استهداف الصحافيين والصحافيات.
قبل يوم حذرت المقاومة في غزة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي، وأن يدها ما زالت على الزناد، ما يعني ان أي تطور في مدينة القدس المحتلة، ينذر مجدداً بعنوان صهيوني جديد.
اليوم نحن أمام متغيرات حادة تتشكل فيها المنطقة العربية سياسياً من جديد، لكن المقاومة تريد أبعد من التغيير السياسي فقط، فهل تفعلها؟ من يدري؟.