جيل جديد من الشباب ظهر في القدس وفلسطين...كتب : أد مصطفى محمد عيروط

تاريخ النشر: 
الاثنين, مايو 10, 2021

من يتابع ما يجري في القدس في داخل الحرم القدسي اوفي ساحات المسجد الأقصى أو في باب العمود أو باب الساهره أو حي الشيخ الجراح أو في كل أنحاء فلسطين وداخل الخط الاخضر وفي الخارج يجد بانه جيل جديد من الشباب يؤمن بالقضيه الفلسطينيه منظما واعيا قادر على مخاطبة العالم وقادر على مخاطبة الاسرائيليين سواء باللغة العبرية أو العربيه وحتى ظهرت اغاني تخاطب الشعب الاسرائيلي ومن يتابع مختلف وسائل الإعلام يجد ذلك وحتى المتظاهرين أمام السفارات الاسرائيليه في الخارج تجدهم جيلا جديدا من الشباب
وفي رأيي بأن القوه الامنيه والاعتقالات والضرب والقتل والجرح قد ينجح فيها مستخدمها وهم الاسرائيليون لمدة محدوده ولكن لن ينجحوا على المدى الطويل في ظل وجود حوالي سبعة ملايين داخل الضفة الغربيه وغزه وداخل الخط الأخضر وبوجود نمو سنوي سكاني كبير وبوجود أجيال من الشباب ثبت بعد مائة عام من كفاح الشعب الفلسطيني بأن نظريه أجيال الشباب تنسى هي أكبر خطأ ارتكبه المخططون الاسرائيليون فاجيال المهجرين والنازحين في العالم متمسكون كما هم في الداخل في فلسطين والقدس ومن المستحيل التنازل أو نسيانها
فامام النمو الهائل الديموغراغي الفلسطيني والنمو البطىء جدا في النمو السكاني الإسرائيلي واعتماد القوه لا يفيد كليا وامام الواقع في قدرة الفلسطينيين اعلاميا وشعبيا وفي التعاطف العالمي والدعم العالمي والدعم العربي والشعوب العربيه متعاطفه والشعوب العالميه متعاطفه وامام المشاهد العالميه في ما يحدث في فلسطين والقدس
ففي رأيي بأن إسرائيل عليها وعلى قادتها الاسراع في السلام وإعطاء الحقوق للشعب الفلسطيني والحل العادل فهذه المستوطنات لن تصمد أمام أجيال من الشباب ولن تغريهم اغراءات المال للهجره ولن تنفع معهم اي قوه ولا تستطيع مواجهتهم ولن تستطيع اي قوة الوقوف أمام تيارات فلسطينيه شعبيه زحفت إلى القدس وكان ٩٠ الف مصلي يوم الجمعه وفي رأيي أظهر ما يحدث وما يجري بأن الأمور لن تعود كما كانت ولا بد من حل سريع وعادل للقضيه الفلسطينيه والبدء في بناء سلام عادل وتعاون وتنميه اقتصاديه في الإقليم لتشغيل واستيعاب الأجيال الجديده من الشباب ودون ذلك فالبطاله خطر امني ولا بد من دراسة أيضا مثلا ما يجري في المثلث من وجود حالات قتل كثيره بين فلسطينيي الداخل في المثلث من ام الفحم إلى باقه فالقضية الفلسطينيه ووجود الأجيال الجديده الشابه مع وجود البطاله قد يدفعها إلى الحصول على السلاح أو تخزينه وهذا سيؤدي إلى مشاكل لا تحمد عقباها
ولذلك فالعالم عليه التحرك لإيجاد الحل العادل السياسي المقبول والتنميه والتعاون
ودون حل عادل سياسي ومقبول ستبقى المشكله وستتطور ومن يتابع ويحلل ويراقب يرى ذلك